القائمة الرئيسية

الصفحات

تقنية النانو ونظرة على المستقبل (Nano technology) ج2

تقنية النانو ونظرة على المستقبل (Nano technology) ج2

تقنية النانو ونظرة على المستقبل (Nano technology) ج2


ما هو النانو                        

كلمة النانو مشتقة من كلمة نانوس الإغريقية و تعنى القزم و كمصطلح يعنى الجزء الواحد من المليار ، فالنانو هو واحد مقسوم على الإلف مليون من المتر ( 1 نانومتر= 10-9 متر) ، ولكي نتخيل مدى صغر و دقة النانومتر نذكر ما يلي:
  1. النسبة بين 1 نانومتر إلى قطر كرة التنس تعادل تقريبا النسبة بين قطر كرة التنس إلى قطر الكرة الأرضية.
  2. سمك ذرة الهيدروجين يساوى 1و. نانومتر و يعنى ذلك انه عندما يصطف عشر ذرات من الهيدروجين فان طولها يبلغ واحد نانومتر.
  3. سمك جزئ الحامض النووي الذي يحمل المعلومات الجينية للكائن الحي (DNA) يساوى 2 نانومتر.
  4. طول فيروس ما يتراوح بين 10 نانومتر الى 100 نانومتر.
  5. قطر خلية الدم الحمراء يبلغ حوالي 5000 نانومتر.
  6. سمك شعرة الإنسان يتراوح بين 50000 نانومتر إلى 100000 نانومتر.
  7. صفحة من الورق يبلغ سمكها 100.000 نانومتر.
و من الإحصائيات التي ذكرتها المجلة العالمية النانو اليوم (Nano-Today, 2005) لكي تبسط مفهوم النانو و أهميته الاقتصادية ذكرت انه إذا تم تجزئة 2 جرام من مادة الألمنيوم إلى حبيبات في حجم 100 نانومتر فان كل إنسان على وجه الأرض يمكن أن يأخذ 300 إلف من هذه الحبيبات النانوية.

بداية تقنية النانو

بالرغم من أن الاهتمام العالمي بتقنية النانو بدا منذ عام 1990 إلا أن العالم فينمان تنبأ بظهور تقنية النانو في المحاضرة الشهيرة التي ألقاها في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في عام 1959  تحت عنوان"هناك كثير من الغرفة في القاع" ومن العنوان تستشف المعنى المقصود أن هناك في المادة كثير من الصفات والعلوم المميزة و الجديدة في الحجم المتناهي في الصغر من المادة (الذرة و الجزى), وفى هذه المحاضرة سال سؤال "ماذا يحدث لو أستطاع الإنسان أن يتحكم في الذرات بدلا من تفجيرها".
ولقد انطلق هذا التطور عام 1985 بعد أن اكتشف العالمان هوفمان و كراتشمان طريقة تركيب كمية ماكروسكوبية من الجزيئات و البلورات من الفولرين (C60) .   ومع التقدم في أنظمة وعلوم الحاسب الألى  والتطور الهائل في أجهزة المجهر الالكتروني الفائق القدرة و ظهور مجهر القوة الذرية (AFM) عام 1986 ، تمكن العلماء من رؤية الذرات و المواد النانوية.  ولكن هناك ثمة اتفاق على أن عام 1990 هو البداية الحقيقية لعصر التقنية النانوية، ففي ذلك العام تمكن الباحثون في مختبر فرعي لإحدى شركات الإلكترونات العالمية العملاقة من صنع أصغر إعلان في العالم، حيث استخدموا 35 ذرة من عنصر الزينون في كتابة اسم الشركة ذي الحروف الثلاثة على واجهة مقر فرعها بالعاصمة السويسرية.  و في نوفمبرِعام2000، ظهرت عدة تقارير علمية دفعة واحدة، واحتلت أبحاث تقنية النانو بابا كاملا في مجلة العلم الأمريكية "ساينس" ، ثم تلاها عدة تقارير في مطبوعات علمية أخرى كمجلة الطبيعة "نيتشر". كما نجح العلماء في الآونة الأخيرة في التوصل لأولى المنتجات التطبيقية المعتمدة على التقنية النانوية، وقد انتقلت بالفعل بعض هذه المنتجات من مختبرات الأبحاث إلى مجال الاقتصاد و التجارة.

هل أفادك المقال :

تعليقات