القائمة الرئيسية

الصفحات

آبل في خطى ثابتة نحو الإنهيار

آبل في خطى ثابتة نحو الإنهيار

آبل في خطى ثابتة نحو الإنهيار

آبل في خطى ثابتة نحو الإنهيار ...آبل اليوم ليست نفسها آبل ستيف جوبز.
هناك عدة أسباب لتطوير الشركات لمجموعة منتجات جديدة باتجاه جديد الأكثر شيوعًا هو نفاد قوتهم في أعمالهم الأساسية
لذلك يتطلعون إلى صناعة منتج آخر لتحقيق النمو و تعويض الضعف , خاصة إذا كانت تبدو المنتجات الجديدة أكثر سهولة.
الأمر حدث مع عديد من الشركات الكبيرة .
ك سوني مثلا التي انتقل من التكنولجيا إلى صناعة المحتوى المرئي في عالم السينما , ثم تراجعت و واجهة مشاكل عنيفة أثرت عليها من جميع الجوانب , فشركة مرفال فرضت على سوني أن تنتج فيلم جديد لسبيدارمان كل 4سنوات ,وهدا سبب ازمات و ضيع قدرات الشركة .
شركة كرايسلر للسيارات الفخمة إنتقلت الى صناعة الطائرات بعد أن واجهة صعوبات في عالم السيارات رغم مكانتها في ذلك الوقت, بعد الإنتقال الى تنصيع الطائرات ... سقطت عليها مشاكل عملاقة, إحدى المشكلات أن الطائرات يجب أن تمر بعملية إختبار أكثر صرامة من السيارات , وهذا كلف الشركة الكثير من المال ,وحتى طائرات الشركة لم تكن بالجودة و الأداء المطلوب
فكانت الإنعكسات حتى على قطاع السيارات فخسرت مكانتها و فخامة سياراتها .
الخطأ هو أن الصناعات الأخرى تبدو جدابة للشركات لأنهم يملكون علما فقط على النتائج الظاهرة, في حين أنه يبدو سهلاً من الخارج فإن التعقيد الحقيقي في الداخل يمكن أن يكون مخيفًا و مكلفا .

أطلقت آبل خدمة تيليفزيونية و الكثير من المبادرات الأخرى في مجال الخدمات و التطوير.

لو عدنا الى تاريخ الشركة عندما كانت آبل في خطر الموت قبل عودة ستيف جوبز , فإن سبب المشكلة التي كانت فيها آبل هي أنه لديها كثير من المنتجات في مجالات مختلفة , كان لديها مساعد شخصي رقمي "نيوتن" الذي كان الأداء فيه ضعيفا جدا , كان يحتوي على كاميرا رقمية سيئة الجودة , كان لديه خط كمبيوتر شخصي كان دون المستوى المطلوب .
عاد جوبزو أوقف جميع المنتجات المذكورة أعلاه و ترك فقط أجهزة الكومبيوتر العادية
ثم قام بدوره في منتج الأيبود الذي اعتبره المنصة التي تقوم عليها الشركة و وضع كل قدرته التسويقية و جهوده الشخصية فيه
وسبب عودة ابل من تحت الرماد , جاء الأيفون و الذي هو أيبود لكن بقدرات الهاتف , و جاء بعده الأيباد و الذي هو أيبود لكن كبير, كل نجحات الشركة الثورية كانت مبنية على الأيبود و الأفكار الاساسية لستيف .
آبل اليوم في عصر تيم كوك صارت أكثر تنوعا و إختلافا على عصر ستيف , حتى إنها إبتعدت عن منهجية بداية تسمية المنتج بحرف آ .
و هاهي تدخل عدة مجالات في وقت واحد من خدمة تيليفزيونية و خدمة أخبار إلى خدمة بنكية و حتى خدمة ألعاب , بإختصار آبل تيم كوك تعمل بشكل منتظم على التراجع عن كل ما قام به ستيف جوبز.
لا أعقتد أن هذا سيعود بنتائج ناجحة فالشركة تفتقر إلى الحجم الكافي لإدارة كل هده المنتجات على الأقل عليها تقسيم نفسها مثلما يفعل مجمع سامسونج , فسامسونج في الأصل هي شركة واحدة مقسمة الى شركات كثيرة من بينها سامسونج الهواتف , وكذلك بالنسبة لهواوي التي تمتلك شركات كثيرة باسماء مختلفة مثل هونور و هيليكسون و الكثير ...

آبل هي الاكثر جذبا للتركيز من طرف العالم .

فالتركيز على ماتفعله هذه الشركة ومتابعتها أكثر من منافسيها يجعل خطر سقوطها كبيرا جدا مقارنة بالباقيين , ما لم تتعلم من درس ستيف جوبز , و صارت متنوعة بشكل أكثر حتى من سوني و كرايسلر و غيرها من الشركات التي كانت في القمة ثم توجهة للتنوع عند أول مشكلة هددت منتجها الرئيسي , فعالم البنوك ليس بتلك اللطافة و السهولة , و الخدمات التليفزيونية لا يمكن أن تكون خدمة ثانوية لشركة ما حتى ولو كانت أبل , و عالم الألعاب ليس تربة خصبة سهلة الإستثمار فيها المشاكل بالفعل بدأت و سبوتيفاي أعلن الحرب على آبل و كوالكوم تربح قضايها بخصوص إنتهاك برائات إختراعاتها و أضف الحملات الشرسة على جودة الأيباد و الماك بوك بعد مشكلة الشاشة و الأزرار و الأهم هو سقوط الايفون المتكرر أمام المنافسين.

من الصعب رؤية شركة أيقوينية تسقط فالأمر كان مؤلما مع نوكيا ,أتمنى ان يعود ستيف جوبز بطريقة ما ! .

هل أفادك المقال :

تعليقات