القائمة الرئيسية

الصفحات

أنترنت الأشياء iot

هو مصطلح جديد لكن نسمعه كثيرا , لايوجد أي تعريف دقيق لهذه التقنية المستقبلية بعد , لكن يمكن شرح جوهرها على أن جميع الأشياء حولنا ستتصل ببعضها البعض بواسطة الأنترنت .
و عندما أقول أشياء اقصد فعلا أشياء ملابس، طاولة ،مرآة ،حذاء ،كرة، باب، أواني ...
بالطبع الذكاء الإصطناعي يلعب الدور الأكبر في هذه التكنولوجيا فالشرط الأساسي هو أن تتصل الأشياء بدون الحاجة لتدخل الإنسان و توجيهها بالتعليمات , فالشيء يعرف نفسه بنفسه و دوره و لماذا هو موجود فيقوم بعمله بنفسه دون الحاجة إلى الإنسان أن يوجهه .
لكن يبقى هذا كلام نظري ممل فقط .. تطبيقيا على أرض الواقع في الوقت الحاضر, أنترنت الأشياء مثل أن تتحكم في مكيف الهواء من خلال تطبيق في هاتفك, أو تفطئ و تشعل الضوء من خلال صوتك , و هذا بالفعل يوجد في وقتنا الحالي .
أنترنت الأشياء iot


أما تطبيقها في المستقبل ..

ستسيقظ صباحا تفتح خزانتك لتجد شاشة تقترح عليك ما سترتدي اليوم حسب جدول أعمالك في ذلك اليوم , فلو كان اليوم عطلة ستعرض عليك ملابس عطلة من إختيارها , سترتدي ملابسك و يقوم قميصك الذكي بالتأكد من تنظيم نبضات قلبك و دورتك الدموية ومسح كامل لجسمك و يحذرك في حال وجود خطب ما , تقف أمام المرآة لتعرض عليك أخبار اليوم و حالة الطقس و الطريق, في نفس الوقت الذي تلتقط المرآة صورة وجهك ترسل إشارة لذىلة إعداد الفطور ببداية تحضير فطور الصباح , تذهب للتسوق فترغب في شراء البيض لكن تنسى إن كان لديك الفعل بيض أو لا في المنزل , تخرج هاتفك و تنادي مساعدك الصوتي المتصل مع ثلاجتك الذكية التي تخبره إن كان هناك بيض أو لا فيخبرك هو بدوره , السيناريو الذي ذكرته الآن يبدو مستقبليا جدا 
لكن بالفعل المنتجات و الأشياء التي تكلمت عنها موجودة ! .

فلماذا لم تنزل للأسواق بشكل قوي ؟

لأن الأنترنت نفسه غير قادر بعد على التعامل مع بيانات من هذا الحجم و بهذا العدد و في نفس الوقت , فالجيل الرابع لن يتمكن من تحمل إتصال مليار شيء في نفس الوقت ,وهذا هو السبب الأول في بداية تطوير الجيل الخامس و الجيل السادس من أجل الوصول إلى هذه النقطة, أما من حيث الهاردووير الملموس فكلش شيء موجود ,ساعة ذكية تمسح قلبك و تخبرك عن صحتك موجودة , مرآة ذكية بشاشة موجودة , ثلاجة ذكية موجودة , نظام تحكم في الأدوات المنزلية بالهاتف موجود .
تبقى فقط تطوير جيلين أو 3 أجيال أخرى من الأنترنت و نصل للمستقبل .

هل أفادك المقال :

تعليقات